ما أعماني
ما أعماني

أميرة حبي..حبيبتي المجهولة
كنت شاعراً أعشق الجمال أتغزل بالطبيعة والحسان انشد الحرية والكمال في الحياة والحب دائم الرحيل والترحال من الشرق إلى الغرب ومن الجنوب إلى الشمال مسافراً في قطار الزمن عبر الصحاري والجبال والموانئ والبحار والقرى والمدن بحثاً عن وجه فاتن (؟) بين الوجوه الجميلة كنت قد رأيته بدراً منيراً وقمراً مضيئاً يسير على الأرض تغار من سحر جماله أجمل النساء..وطيفاً مجهولاً يأتي ويذهب يظهر ويختفي يقترب ويبتعد..يبتسم فتبسم له ومعه الدنيا يكتئب فتخيم الكآبه على الوجوه وتختفي الإبتسامة من على الشفاه..يتراءى لي كالحلم في الليل ويلازمني كالظل في النهار فيحتار الفكر بين الاثنين ويعجز العقل عن تفسير الرؤيا الخياليه ورسم الصوره الحقيقية لجمال يفوق الوصف والتصور والخيال لم يخلق له على الأرض مثال..ومن المتسابقات المتنافسات على تاج ملكة ملكات الجمال يخطف الأضواء والأبصار ويفوز بتاج الجمال والأخلاق ووسام الشرف والنبل والذوق واللطف والدلال.
ويظل الطيف مجهولاً فكتبت هي بدورها اسمي واسمها أمام كلمة (أحبك) وانهت القصه بكتابة وصيه أوصت لي فيها بالحصة نفسها قلبها وحبها وهنا اتضحت الرؤية وملامح الصورة أمام عيني فكنت أنت أميرتي الجميلة الطيف والخيال والحقيقة والجمال بطلة قصة حبي وحبيبة قلبي وكان إسمك عنوان خواطري.
وقد بحثت عنك طوال عمري في كل مكان وأنت عمري وأخيراً وجدتك.
فقد كنت دائماً في قلبي.
فما أعماني.