من هنا أناديك

من هنا أناديك

من الطائرة المحلقة بالفضاء ومع كل دورة محرك وكل غيمة أمامها وحولها تتحرك وكل نسمة هواء ونجمة مضيئة في السماء .
مع القمر الشاهد على حبنا وعهد الوفاء بيننا..في لحظة الفراق الساهر مع أحلامنا المضيء ليالينا بأحلى الاحلام والذكريات وطريقنا بنور الأمل ونار الأشواق..إلى أول لقاء تلتقي فيه أعيننا..تتصافح فيه أيدينا..يتعانق قلبانا وروحانا وعشنا معاً ودائماً بالروح والخيال والفكر والأمل..منذ القدم.
من هنا حبيبتي ومن حنايا روحي قلبي يناديك ويبثك من الحب والحنين والأشواق والإشتياق لك وإليك
مالايتسع له فضاء وأرض وسماء..وما لا تستطع حمله كل قلوب هؤلاء البشر والسفن والطائرات إلا قلبك أنت حبيبتي القلب الكبير بوفائه وإخلاصه والأكبر بحبه وأشواقه ويهمس لك بتلك الهمسه المحببه لديك:

أحبك..أحبك..أحبك..فيتردد صداها في قلبك..وتهمس بها شفتاك..فأسمعها بقلبي وروحي قبل أذني وأنسى نفسي والمكان والزمان ونحن معاً..ولسنا معاً إلابحبنا ومشاعرنا وأفكارنا وأحاسيسنا وأشواقنا .

هلا تزالين حبيبتي تعيشين معي قصة حبنا؟ حلاوة ذكرياتنا وأحلامنا؟ وتتمنين مثلي أن نلتقي في عالمنا الخاص بنا؟ كما حلمنا وتمنينا دائماً؟
أم أن الأيام غيرتك؟ والإغراءات عني أبعدتك؟
وحبي واسمي أنستك؟
لاأدري حبيبتي؟!
فكل ما أدري إني قد أحببتك وأحبك وسوف أحبك إلى الأبد مهما كان الجواب.

فهد الحربي

مدون وناشط سياسي واجتماعي (من قال أن الحب لايليق لهذا الزمان؟ الحب يليق بكل زمان ومكان لكنه لايليق بكل أنسان)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *